- أنَّها سَرَقَتْ حُليًّا [المرأةُ المخزوميَّةُ]
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 263) واللفظ له مطولًا.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 263) أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت ، يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله وكان رسول الله يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها