- أن أمَةً كانت لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن الخطابِ رآها عُمر وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ فدخل على ابنتهِ حَفْصَةَ فقال ألم أرَ جاريةَ أخيكِ تَجوسُ الناسَ وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ وأنْكَرَ ذلك

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - ما جاء في المملوك وهيئته# زينة اللباس - ملابس المرأة# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس
المصدر: النظر في أحكام النظر
الراوي: مالك بن أنس
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 189
الحكم:ليس بصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (3598) واللفظ له، وابن أبي شيبة (6291)، ومحمد بن الحسن في ((الآثار)) (220) بنحوه.

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1429) 3598 - مالك أنه بلغه؛ أن أمة كانت لعبيد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر.

فدخل على ابنته حفصة.

فقال: ألم أر جارية أخيك تحوس الناس، وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ فأنكر ذلك عمر.

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (4/ 343) 6291- حدثنا وكيع , قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : رأى عمر أمة لنا متقنعة ، فضربها ، وقال : لا تتشبهين بالحرائر.

الآثار لمحمد بن الحسن (1/ 611) 220 - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب الإماء أن يتقنعن، يقول: لا تتشبهين بالحرائر

قال محمد: وبه نأخذ، لا نرى على الأمة قناعا في صلاة ولا غيرها، وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه

أحاديث ذات صلة