- حديثُ إيجابُ الحضانةِ للخالةِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى ببنتِ حمزةَ لجعفرٍ لأنَّ خالتَها عندَه]
أخرجه أبو داوود (2279)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (3080) كلاهما بلفظه.
سنن أبي داود (2/ 284 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2279 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بهذا الخبر[[
عن علي رضي الله عنه قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة، فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا آخذها أنا أحق بها، ابنة عمي، وعندي خالتها، وإنما الخالة أم، فقال علي: أنا أحق بها، ابنة عمي، وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أحق بها، فقال زيد: أنا أحق بها، أنا خرجت إليها، وسافرت وقدمت بها، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا، قال: وأما الجارية فأقضي بها لجعفر تكون مع خالتها، وإنما الخالة أم]]، وليس بتمامه، قال: وقضى بها لجعفر، وقال: إن خالتها عنده،
[شرح مشكل الآثار] (8/ 92) :
3080 - حدثنا يحيى بن عثمان قال: حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه: " أنه اختصم هو وجعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة في ابنة حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر ; لأن خالتها عنده "