- رَحِمَ اللَّهُ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# مناقب وفضائل - حب الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، السلسلة الضعيفة، ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: عمرو بن عوف، عمرو بن عوف المزني
المحدث: زين الدين المناوي، الصنعاني، الألباني
رقم/صفحة: 4/ 22
الحكم:ضعيف جداً، فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني وهو ضعيف، فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني وهو ضعيف وقد حسن له الترمذي وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (165) واللفظ له، والطبراني (17/12) (2) مطولاً.-

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 58 ) 165- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (17/ 12) 2- حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا معهم فدخل بيته وقال: ادخلوا علي ولا يدخلن علي إلا قرشي، فتسللت فدخلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، هل بينكم أحد ليس منكم؟ قالوا: نخبرك يا رسول الله بآبائنا أنت وأمهاتنا معنا ابن الأخت والمولى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حليف القوم منهم، ومولى القوم منهم، وابن أخت القوم منهم، يا معشر قريش، إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مؤمنون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنيفا، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة، يا معشر قريش، احفظوني في أصحابي وأبنائهم وأبناء أبنائهم، رحم الله الأنصار وأبناء الأنصار

---

[سنن ابن ماجه] (1/ 58 ) 165- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (17/ 12) 2- حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا معهم فدخل بيته وقال: ادخلوا علي ولا يدخلن علي إلا قرشي، فتسللت فدخلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، هل بينكم أحد ليس منكم؟ قالوا: نخبرك يا رسول الله بآبائنا أنت وأمهاتنا معنا ابن الأخت والمولى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حليف القوم منهم، ومولى القوم منهم، وابن أخت القوم منهم، يا معشر قريش، إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مؤمنون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنيفا، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة، يا معشر قريش، احفظوني في أصحابي وأبنائهم وأبناء أبنائهم، رحم الله الأنصار وأبناء الأنصار

أحاديث ذات صلة