- دخَلَتِ امرأةٌ سَوداءُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها.
قالتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقبَلتَ على هذه السَّوداءِ هذا الإقبالَ.
فقال: إنَّها كانتْ تَدخُلُ على خَديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ مِن الإيمانِ.
أخرجه الحاكم (40)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (23/ 14) (23)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (774) بنحوه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 62) 40 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو عاصم، ثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي، فقال: لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنت؟ قالت: أنا جثامة المزنية، فقال: بل أنت حسانة المزنية، كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة
[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 14) 23 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي نجيح، عن عائشة ، قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، فجعل يأكل من الطعام ويضع بين يديها، فقلت: يا رسول الله لا تغمر يديك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد، أو حفظ العهد من الإيمان ، ولما ذكر خديجة أخذني ما يأخذ النساء من الغيرة، فقلت: يا رسول الله قد أبدلك الله بكبيرة السن حديثة السن، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " ما ذنبي أن رزقها الله مني الولد، ولم يرزقك؟، قلت: والذي بعثك بالحق لا أذكرها بعد هذا إلا بخير
معجم ابن الأعرابي (1/ 401) 774 - نا محمد، نا الضحاك بن مخلد، نا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنت؟ قالت: أنا جثامة المزنية قال: بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله قالت: فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ قال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان