- من دعا لأخيه بظهرِ الغيبِ كُتبتْ له عشرُ حسناتٍ، ومن بدأه بالسلامِ كُتبتْ له عشرُ حسناتٍ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# أدعية وأذكار - الدعاء للمسلمين بظهر الغيب# آداب السلام - فضل البادئ بالسلام# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 4/276
الحكم:[فيه نوح بن ذكوان ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/303)، والشجري في ((الأمالي)) (1166)

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 303)

وقد روى نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من دعا لأخيه بظهر الغيب كتب له عشر حسنات، ومن بدأه بالسلام كتب له عشر حسنات".أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبيد بن هشام الحلبي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن

[ترتيب الأمالي الخميسية للشجري] (1/ 330) :

‌1166 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، بقراءتي عليه، قال: أخبرنا ابن حيان، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب كتب الله له عشر حسنات، ومن بدأه بالسلام، كتب له عشر حسنات .قال أنس: فإن كان الشجرة لتفرق بيننا في المسير، فنتلاقى بالسلام

أحاديث ذات صلة