- قال الحَسنُ: الحَفَدةُ: الخَدَمُ، وقال أهلُ المَدينةِ: أزْواجُ البناتِ.
[ ص: 191 ] ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن زر ، قال : سألني عبد الله بن مسعود عن الحفدة ، قلت : هم الأعوان .
وما قد حدثنا إبراهيم ، حدثنا عارم ، حدثنا معتمر ، عن أبيه ، قال : قال الحسن : الحفدة : الخدم ، وقال أهل المدينة : أزواج البنات .
[ ص: 192 ] وما قد حدثنا محمد بن جعفر بن أعين ، حدثنا عاصم بن علي ، قال : حدثنا أبو هلال ، عن الحسن في قول الله عز وجل : وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ، قال : البنون : بنوك وبنو ابنك ، والحفدة : ما حفد لك وعمل لك وأعانك .
قال أبو جعفر : وهذا عندنا لا اختلاف فيه لما قد ذكرنا قبله من قول من قال : إنهم أزواج البنات ، لأنه قد يجوز أن يكونوا إذا صاروا أزواجا لبناتهم أن يصيروا لهم أعوانا وخدما .