- إمَّا أنْ تكونَ رُهبانَ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أن تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نَصنَعُ، لو كُنتَ من النَّصارى لَكُنتَ من رُهبانِهم ؛ إنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحَ، شِرارُكم عُزَّابُكم، ما للشَّياطينِ من سِلاحٍ أبلَغُ في الصَّالِحين من النِّساءِ إلَّا المُتز
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 251) واللفظ له.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (8/ 251) :
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف ابن أسباط عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: من أصابه السلاح، قال: كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد.
غريب بهذا الإسناد واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف.