- تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ
أخرجه ابن ماجه (2070) واللفظ له، وأحمد (2367)
[سنن ابن ماجه] (1/ 669 ) ((2070- حدثنا علي بن سلمة النيسابوري قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر طلحة بن نافع، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: (( تزوج رجل من الأنصار امرأة من بلعجلان، فدخل بها فبات عندها، فلما أصبح، قال: ما وجدتها عذراء، فرفع شأنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الجارية فسألها، فقالت: بلى، قد كنت عذراء، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهر)).
[مسند أحمد] (4/ 195 ط الرسالة) ((2367- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر طلحة بن نافع، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال: تزوج رجل امرأة من الأنصار من بلعجلان، فدخل بها فبات عندها، فلما أصبح، قال: ما وجدتها عذراء.
قال: فرفع شأنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا الجارية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها، فقالت: بلى، قد كنت عذراء.
قال: فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا، وأعطاها المهر)).