سبحانَ اللهِ مقلِّبِ القلوبِ.

قالهُ حينما رأى زينبَ بنتَ جحشٍ زوجةَ زيدِ بنِ حارثةَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# قدر - تصريف الله لقلوب العباد كيف يشاء# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: الشعبي عامر بن شراحيل
المحدث: منكر جدا، الألباني
الحكم:منكر جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن إسحاق في ((السير)) (ص262)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/316)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي (ص262) :

نا يونس عن أبي سلمة الهمذاني مولى الشعبي عن الشعبي قال: مرض زيد بن حارثة فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، وزينب ابنة جحش امرأته جالسة عند رأس زيد، فقامت زينب لبعض شأنها، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طأطأ رأسه فقال: ‌سبحان ‌الله ‌مقلب ‌القلوب والابصار، فقال زيد: أطلقها لك يا رسول الله؟ فقال: لا، فانزل الله عز وجل: وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه إلى قوله: وكان أمر الله مفعولا .

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 316) ثنا الساجي ثنا الحسن بن علي الواسطي قال ثنا علي بن نوح ثنا محمد بن كثير ثنا سليم مولى الشعبي عن الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى زينب بنت جحش فقال سبحان الله مقلب القلوب فقال زيد بن حارثة ألا أطلقها يا رسول الله فقال أمسك عليك زوجك فأنزل الله عز و جل وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك الآية.

قال بن عدي ولسليم غير ما ذكرت من الحديث قليل ومقدار ما يرويه ليس له متن منكر وإنما عيب عليه الأسانيد

أحاديث ذات صلة