- أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُدخِلُ عليها من أَرْضَعَتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها، ولا يُدخلُ عليها من أَرْضَعَهُ نساءُ إِخوتِها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# رضاع - يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
المصدر: الاستذكار
الراوي: القاسم بن محمد بن أبي بكر
المحدث: ابن عبدالبر
رقم/صفحة: 5/254
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (2241) واللفظ له، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (15427)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (7443) بمعناه.

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت الأعظمي (4/ 871) 2241 - مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أنه أخبره: أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدخل عليها من أرضعه أخواتها، وبنات أخيها.

ولا يدخل عليها من أرضعه نساء إخوتها.

معرفة السنن والآثار (11/ 251) 15427 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد الدراوردي، عن محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه كان يقول: كان يدخل على عائشة من أرضعه بنات أبي بكر، ولا يدخل عليها من أرضعه نساء بني أبي بكر ".

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ط الفلاح (8/ 564) 7443 - وحدثنا علي، حدثنا أبو عبيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، أنها كانت تأذن لمن أرضع أخواتها، وبنات أخيها، ولا تأذن لمن أرضع نساء أخواتها، وبني أخيها.

أحاديث ذات صلة