- سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النِّساءِ خيرٌ؟ فقالَ: خَيرُ النِّساءِ مَنْ تَسَرُّ إذا نَظَرَ، وتُطيعُ إذا أَمَرَ، ولا تُخالِفُه في نَفسِها ومالِها.
أخرجه النسائي (3231)، وأحمد (9587) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8363) بلفظ مقارب
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 175) :
2682 - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا أبو عاصم، ثنا ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ فقال: خير النساء من تسر إذا نظر، وتطيع إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها
[سنن النسائي] (6/ 68) :
3231 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره.
مسند أحمد (15/ 360 ط الرسالة) :
9587 - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: " التي تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها، ولا في ماله " .
شعب الإيمان (11/ 173 ط الرشد) :
[[8363]] أخبرنا أبو نصر بن قتادة ومحمد بن أبي المعروف قالا: أخبرنا أبو عمرو بن
نجيد، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير؟ قال: "التي تسر إذا نظر، ولا تعصيه إذا أمر، ولا تخالفه بما يكره في نفسها ومالها".
ورواه الليث بن سعد عن ابن عجلان قال: "في نفسها ولا ماله".