- [...

فإنَّه [ أيِ الزَّواجُ ] أغَضُّ للبَصَرِ وأحْصَنُ لِلفَرْجِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حفظ الفرج# آداب عامة - غض البصر# فتن - فتنة النساء# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [عبدالله بن مسعود]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 9/11
الحكم:زيادة ثابتة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1905)، ومسلم (1400)، وأبو داود (2046) مطولا وبقصة في أوله، وجميعا بلفظه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 26) :

1905 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: بينا أنا أمشي مع عبد الله رضي الله عنه فقال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه ‌أغض ‌للبصر ‌وأحصن ‌للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء.

صحيح مسلم (2/ 1019 ت عبد الباقي) :

3 - (1400) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج.

فإنه ‌أغض ‌للبصر، ‌وأحصن ‌للفرج.

ومن لم يستطع فعليه بالصوم.

فإنه له وجاء".

سنن أبي داود (2/ 219 ت محيي الدين عبد الحميد) :

2046 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: إني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى إذ لقيه عثمان فاستخلاه فلما رأى عبد الله، أن ليست له حاجة قال لي: تعال يا علقمة فجئت فقال له: عثمان ألا نزوجك يا أبا عبد الرحمن بجارية بكر لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد، فقال عبد الله: لئن قلت ذاك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع منكم فعليه بالصوم، فإنه له وجاء

أحاديث ذات صلة