- أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذنُ على أمي ؟ قال : نعم، قال الرجلُ : إني معها في البيتِ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتحبُّ أن تراها عريانةً ؟ قال : لا، قال : فاستأذِنْ عليها
أخرجه مالك في ((الموطأ - رواية أبي مصعب الزهري)) (2028) ، و البيهقي (13558) ، و يحيى بن سلام في ((تفسيره)) (1/ 438) جميعهم بلفظ قريب .
المراسيل لأبي داود (ص336) :
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال: يا رسول الله أستأذن على أمي؟ قال: نعم قال: الرجل: إني معها في البيت فقال: له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها
[موطأ مالك - رواية أبي مصعب الزهري] (2/ 141) :
2028 - أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل، فقال: يا رسول الله، أستأذن على أمي؟ فقال: نعم، قال الرجل: إني معها في البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذن عليها، فقال الرجل: إني خادمها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها.
السنن الكبرى - البيهقي (7/ 157 ط العلمية) :
13558 - أخبرنا أبو أحمد الجرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا يحيى بن بكير، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل، فقال: " أستأذن يا رسول الله على أمي؟ فقال: " نعم "، فقال: إني معها في البيت، فقال: " استأذن عليها "، فقال الرجل: إني خادمها، فقال: " أتحب أن تراها عريانة؟ " قال: لا، قال: " فاستأذن عليها "
[تفسير يحيى بن سلام] (1/ 438) :
وحدثني مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار أن رجلا قال للنبي: أستأذن على أمي؟ فقال: نعم .
قال إني أخدمها.
فقال: استأذن عليها .
فعاوده ثلاثا فقال: أتحب أن تراها عريانة؟ .
قال: لا، قال: فاستأذن عليها .