- طلَّقَ رجلٌ من قُرَيْشٍ امرأةً لَهُ فبتَّها، فأمرَ رجلًا بنِكاحِها، فنَكَحَها فباتَ معَها، فلمَّا أصبحَ استأذنَ فأُذِنَ لَهُ، فإذا هوَ ولَّاها الدُّبرَ، فقالَت : واللَّهِ لئن طلَّقَني لا أنكحُكِ أبدًا، فذَكَرَ ذلِكَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ فقالَ : لَهُ لَو نَكَحتَها لفعلتُ بِكَ كَذا وَكَذا، وتَوعدَهُ، ودعا زَوجَها فقالَ : الزمْها وأنَّى عرضَ لَكَ أحدٌ بشيءٍ فأخبرني بِهِ

الدلالات الموضوعية:# طلاق - نكاح المطلقة ثلاثا# طلاق - المطلقة ثلاثا لا تعود حتى تنكح وتذوق العسيلة# نكاح - نكاح المحلل# طلاق - طلاق البتة
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: مجاهد بن جبر المكي
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 1/402
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (14312) واللفظ له، وعبد الرزاق (10788) بنحوه

الأصول والأحكام

مسند الفاروق لابن كثير (1/ 402) قال الامام ابو عبد اله محمد بن ادريس الشافعى اخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريح عن سيف بن سليمان عن مجاهد قال طلق رجل من قريش امرأة له فبتها فأمر رجلا بنكاحها فنكحها فبات معها فلما اصبح استأذن فأذن له فاذا هو ولاها الدبر فقالت والله لئن طلقنى لا انكح كابدا فذكر ذلك لعمر رضى الله عنه فدعاه فقال له لو نكحتها لفعلت بك كذاو كذا وتوعده ودعا زوجها فقال الزمها وانى عرض لك احد بشئ فأخبرنى به قال واخبرنا سعيد عن ابن جريح عن مجاهد عن عمر مثله هذا منقطع من وجهين

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (14/ 406) 14312 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن

يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعى، أخبرنا مسلم بن خالد،

عن ابن جريج، عن سيف بن سليمان، عن مجاهد قال: طلق رجل من قريش

امرأة له فبتها، فمر بشيخ وابن له من الأعراب فى السوق قد ما لتجارة لهما،

فقال للفتى: هل فيك من خير؟ ثم مضى عنه، ثم كر عليه فكمثلها، ثم مضى

عنه، ثم كر عليه فكمثلها قال: نعم.

قال: فأرنى يدك.

فانطلق به فأخبره الخبر

وأمره بنكاحها فنكحها.

فبات معها، فلما أصبح استأذن فأذن له، فإذا هو قد

ولاها الدبر، فقالت: والله لئن طلقنى لا أنكحك أبدا.

فذكر ذلك

لعمر - رضي الله عنه -، فدعاه فقال: لو نكحتها لفعلت بك كذا وكذا.

وتواعده ودعا زوجها فقال: الزمها.

وزاد فيه فى موضع آخر فقال: وقال: وإن عرض لك

أحد بشىء فأخبرنى به

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (6/ 267) 10788 - عن ابن جريج قال: قال مجاهد: طلق رجل من قريش امرأة فبتها ومر بشيخ، وابن له من الأعراب بالسوق قدما لتجارة لهما، فقال للفتى: هل فيك خير؟ ثم مضى عنه، ثم كر عليه وكلمه قال: نعم، فأرني يدك، فانطلق به فأخبره الخبر، وأمره بنكاحها فبات معها، فلما أصبح استأذن له فأذن له، وإذا هو قد والاها، فقالت: والله لئن هو طلقني لا أنكحك أبدا، فذكر ذلك لعمر ، فدعاه، فقال: لو نكحتها لفعلت بك، فتواعده فدعا زوجها، فقال: الزمها

أحاديث ذات صلة