- كان كاشفًا عن فخِذِه، فاستأذن أبو بكرٍ، فأذِن له، وهو على ذلك الحالِ، ثمَّ استأذن عمرُ فأذِن له، وهو على تلك الحالِ، ثمَّ استأذن عثمانُ فأرخَى عليه من ثيابِه، فلمَّا قاموا، قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذن عليك أبو بكرٍ وأنت على ذلك الحالِ..
وفيه ) فقال : يا عائشةُ ألا أستحيي من رجلٍ واللهِ إنَّ الملائكةَ لتستحيي منه
أخرجه أحمد (24330)، واللفظ له، ومسلم (2401)، وابن حبان (6907)، بلفظ مقارب.
مسند أحمد (40/ 387 ط الرسالة) :
24330 - حدثنا مروان، قال: أخبرنا عبد الله بن سيار، قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، وهو على حاله، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عثمان، فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله، استأذن عليك أبو بكر وعمر، فأذنت لهما وأنت على حالك، فلما استأذن عثمان، أرخيت عليك ثيابك! فقال: " يا عائشة، ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة تستحي منه
صحيح مسلم (4/ 1866 ت عبد الباقي) :
36 - (2401) حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر (قال يحيى بن يحيى: أخبرنا.
وقال الآخرون: حدثنا) إسماعيل - يعنون ابن جعفر - عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء وسليمان ابني يسار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي، كاشفا عن فخذيه.
أو ساقيه.
فاستأذن أبو بكر فأذن له.
وهو على تلك الحال.
فتحدث.
ثم استأذن عمر فأذن له.
وهو كذلك.
فتحدث.
ثم استأذن عثمان.
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وسوى ثيابه - قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث.
فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له.
ولم تباله.
ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله.
ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك! فقال "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة".
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (15/ 336) :
6907 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الوليد بن شجاع السكوني، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء، وسليمان بن يسار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوى ثيابه، فدخل فتحدث، فلما خرج، قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكر، فلم تهش له، ولم تبال به، ثم دخل عمر، فلم تهش له، ولم تبال به، ثم دخل عثمان، فجلست، فسويت ثيابك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"