- كلُّ نفَقةٍ يُنفِقُها المسلِمُ يُؤجَرُ فيها: على نفسِه، وعلى عِيالِه، وعلى صديقِه، وعلى بهيمةٍ، إلَّا في بِناءٍ، إلَّا بِناءَ مسجِدٍ يُبتغَى به وجهُ اللهِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# نفقة - النفقة على الأهل# إحسان - الإخلاص
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: إبراهيم
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 8/208
الحكم:[مرسل] فيه علي بن الجعد أورده الذهبي في الضعفاء

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (285)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10224) بلفظه.

الأصول والأحكام

قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص184) :

285 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن إبراهيم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل ‌نفقة ‌ينفقها ‌المسلم ‌يؤجر ‌فيها: على نفسه، وعلى عياله، وعلى صديقه، وعلى بهيمته، إلا في بناء، إلا - يعني إلا أن يكون - في بناء مسجد يبتغي به وجه الله " فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفافا؟ قال: لا أجر ولا وزر

شعب الإيمان (13/ 220 ط الرشد) :

[[10224]] وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا قيس بن الربيع، أخبرنا أبو حمزة، عن إبراهيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل نففة ينفقها المسلم، يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمته إلا في بناء، إلا من بني مسجدا يبتغي به وجه الله"، فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفاف؟ قال: لا أجر ولا وزر.

أحاديث ذات صلة