- كُلُّ نَفقةٍ يُنفِقُها المُسلِمُ يُؤجَرُ فيها على نَفسِه وعلى عيالِه وعلى صَديقِه وعلى بَهيمَتِه إلَّا في بناءٍ إلَّا بناءَ مَسجِدٍ يَبتَغي به وجهَ اللهِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (285)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10708) واللفظ لهما.
قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص184) :
285 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن إبراهيم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها: على نفسه، وعلى عياله، وعلى صديقه، وعلى بهيمته، إلا في بناء، إلا - يعني إلا أن يكون - في بناء مسجد يبتغي به وجه الله " فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفافا؟ قال: لا أجر ولا وزر
شعب الإيمان (7/ 391 ت زغلول) :
10708 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا علي بن الجعد نا قيس بن الربيع أنا أبو حمزه عن إبراهيم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمة إلا في بناء إلا بناء مسجد يبتغي به وجه الله فقلت لإبراهيم: أرأيت أن كان بناء كفاف قال: لا أجر ولا وزر.