- كلُّ نفقةٍ يُنفقُها المسلمُ يُؤجرُ فيها على نفسِهِ وعلى عيالِهِ وعلى صديقِهِ وعلى بهيمةٍ إلا في بناءِ مسجدٍ يَبتغى بهِ وجهَ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الإخلاص# رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# نفقة - النفقة على الأهل
المصدر: إتقان ما يحسن
الراوي: إبراهيم النخعي
المحدث: محمد بن محمد الغزي
رقم/صفحة: 5/567
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (285)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10224) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص: 184) 285 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن إبراهيم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها: على نفسه، وعلى عياله، وعلى صديقه، وعلى بهيمته، إلا في بناء، إلا - يعني إلا أن يكون - في بناء مسجد يبتغي به وجه الله " فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفافا؟ قال: لا أجر ولا وزر

شعب الإيمان (13/ 220) 10224 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا علي بن الجعد، نا قيس بن الربيع، أنا أبو حمزة، عن إبراهيم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمه إلا في بناء، إلا بناء مسجد يبتغي به وجه الله ".

فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفاف؟ قال: " لا أجر، ولا وزر "

أحاديث ذات صلة