- دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...

الحديثُ وفيه : هنَّ حولي _ كما ترَى _ يسألْنني النَّفقةَ

الدلالات الموضوعية:# نفقة - نفقة النبي على نسائه# قرآن - أسباب النزول# تفسير آيات - سورة الأحزاب# طلاق - تخيير الزوجة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 4/294
الحكم:[هو] من رواية أبي الزبير عن جابر

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1478)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((29- (‌1478) وحدثنا زهير بن حرب.

حدثنا روح بن عبادة.

حدثنا زكرياء بن إسحاق.

حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله .

قال

دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فوجد الناس جلوسا ببابه.

لم يؤذن لأحد منهم.

قال: فأذن لأبي بكر.

فدخل.

ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له.

فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، حوله نساؤه.

واجما ساكتا.

قال فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يا رسول الله! لو رأيت بنت خارجة! سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((هن حولي كما ترى.

يسألنني النفقة.

فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها.

فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها.

كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده.

فقلن: والله! لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده.

ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين.

ثم نزلت عليه هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك، حتى بلغ، للمحسنات منكن أجرا عظيما}.

قال: فبدأ بعائشة.

فقال:))يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك((.

قالت: وما هو؟ يا رسول الله! فتلا عليها الآية.

قالت: أفيك، يا رسول الله! أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة.

وأسألك أن لا تخبر امرأة من نساءك بالذي قلت.

قال:))لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها.

إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا.

ولكن بعثني معلما ميسرا(()).

أحاديث ذات صلة