- دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...
الحديثُ وفيه : هنَّ حولي _ كما ترَى _ يسألْنني النَّفقةَ
أخرجه مسلم (1478)
[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((29- (1478) وحدثنا زهير بن حرب.
حدثنا روح بن عبادة.
حدثنا زكرياء بن إسحاق.
حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله .
قال
دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فوجد الناس جلوسا ببابه.
لم يؤذن لأحد منهم.
قال: فأذن لأبي بكر.
فدخل.
ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له.
فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، حوله نساؤه.
واجما ساكتا.
قال فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: يا رسول الله! لو رأيت بنت خارجة! سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((هن حولي كما ترى.
يسألنني النفقة.
فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها.
فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها.
كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده.
فقلن: والله! لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده.
ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين.
ثم نزلت عليه هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك، حتى بلغ، للمحسنات منكن أجرا عظيما}.
قال: فبدأ بعائشة.
فقال:))يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك((.
قالت: وما هو؟ يا رسول الله! فتلا عليها الآية.
قالت: أفيك، يا رسول الله! أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة.
وأسألك أن لا تخبر امرأة من نساءك بالذي قلت.
قال:))لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها.
إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا.
ولكن بعثني معلما ميسرا(()).