- أتَيْنا أبا عُبَيدةَ نعودُه وعنده امرأتُه تُحَيفةُ قلنا كيف بات قالت بات بأجرٍ قال أبو عُبَيدةَ ما بتُّ بأجرٍ فسكت القومُ فقال ألا تسألوني عن الكلمةِ قالوا ما أعجَبتْنا قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ و من أنفق نفقةً على أهلِه أو أماط أذًى عن الطَّريقِ فالحسنةُ عشرُ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرِقْها ومن ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فله به حِطَّةُ خطيئةٍ قال خالدٌ يعني يحُطُّ ذنوبَه

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# مظالم - إماطة الأذى# جهاد - فضل النفقة في سبيل الله# نفقة - النفقة على الأهل# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: أبو عبيدة عامر بن الجراح
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/1304
الحكم:[روي] عن أبي عبيدة قوله

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (6780)

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (3/ 374) 6780- أخبرنا أبو بكر : أحمد بن الحسن القاضى أخبرنا أبو جعفر : محمد بن على بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم أخبرنا أبو غسان حدثنا خالد بن عبد الله الواسطى أخبرنا واصل مولى أبى عيينة عن بشار بن أبى سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف قال : أتينا أبا عبيدة نعوده وعنده امرأته تحيفة قال فقلنا : كيف بات؟ قالت : بات بأجر.

قال أبو عبيدة : ما بت بأجر قال : فسكت القوم فقال : ألا تسألونى عن الكلمة قالوا : ما أعجبنا ما قلت فنسألك؟ قال إنى سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من أنفق نفقة فاضلة فى سبيل الله فبسبعمائة ، ومن أنفق نفقة على أهله أو أماز أذى عن طريق فالحسنة عشر أمثالها ، والصوم جنة ما لم يخرقها ، ومن ابتلاه الله ببلاء فى جسده فله به حطة خطيئة .

قال خالد يعنى تحط ذنوبه.

أحاديث ذات صلة