- ما من رَجلٍ ضافَ قومًا، فأصبحَ مَحرومًا؛ إلَّا كان على كُلِّ مُسلِمٍ نَصْرُه، حتى يأخُذَ بِقِرَى لَيلتِه من زَرعِه ومالِه.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان# أطعمة - طعام الضيف# مظالم - انصر أخاك ظالما أو مظلوما# مظالم - الانتصار من الظالم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: المقدام بن معدي كرب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 7/227
الحكم:[فيه] سعيد بن أبي المهاجر مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3751)، وأحمد (17178) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 343) 3751- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو الجودي، عن سعيد بن أبي المهاجر، عن المقدام أبي كريمة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيما رجل أضاف قوما، فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم، حتى يأخذ بقرى ليلة من زرعه وماله))

[مسند أحمد] (28/ 416 ط الرسالة) 17178- حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا الجودي يحدث عن ابن المهاجر، عن المقدام بن معدي كرب أبي كريمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( أيما مسلم أضاف قوما فأصبح الضيف محروما كان حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله))

أحاديث ذات صلة