- إذا أردتَ أن تَفعَلَ أمرًا فتَدَبَّرْ عاقِبَتَه؛ فإن كان خيرًا فأمْضِه، وإن كان شَرًّا فانْتَهِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - محاسبة النفس# رقائق وزهد - التوكل واليقين# رقائق وزهد - التؤدة# آداب الكلام - التأني والرفق
المصدر: فيض القدير
الراوي: أبو جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي
المحدث: زين الدين المناوي، العراقي
رقم/صفحة: 414
الحكم:ضعيف لكن له شواهد، [فيه عبد الله بن مسور] [وذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (41) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص14) :

41 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن خالد بن أبي كريمة قال: سمعت أبا ‌جعفر _ قال ابن صاعد: أبو ‌جعفر هذا يقال له عبد الله الهاشمي وليس بمحمد بن علي رضي الله عنهما _ يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بارك الله للمسلمين فيك، فخصني منك بخاصة خير، قال: مستوص أنت؟ أراه قال: ثلاثا، قال: نعم، قال: اجلس، إذا أردت ‌أمرا ‌فتدبر ‌عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرا فانته.

---

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص14) :

41 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن خالد بن أبي كريمة قال: سمعت أبا ‌جعفر _ قال ابن صاعد: أبو ‌جعفر هذا يقال له عبد الله الهاشمي وليس بمحمد بن علي رضي الله عنهما _ يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بارك الله للمسلمين فيك، فخصني منك بخاصة خير، قال: مستوص أنت؟ أراه قال: ثلاثا، قال: نعم، قال: اجلس، إذا أردت ‌أمرا ‌فتدبر ‌عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرا فانته.

أحاديث ذات صلة