- إذا أردتَّ أنْ تفعَلَ أمرًا فتدبرْ عاقِبَتَهُ، فإِنْ كانَ خيرًا فأمضِهِ، وإِنْ كانَ شرًّا فانْتَهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# رقائق وزهد - الحكمة# آداب عامة - فضل العقل والذكاء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن مسور الهاشمي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 351
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (41)

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص14) :

‌41 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن خالد بن أبي كريمة قال: سمعت أبا جعفر _ قال ابن صاعد: أبو جعفر هذا يقال له عبد الله الهاشمي وليس بمحمد بن علي رضي الله عنهما _ يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بارك الله للمسلمين فيك، فخصني منك بخاصة خير، قال: مستوص أنت؟ أراه قال: ثلاثا، قال: نعم، قال: اجلس، إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرا فانته.

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص15) :

42 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، أنا عيسى بن يونس، عن خالد بن أبي كريمة ، مثله

أحاديث ذات صلة