- قالت : طلَّقها زوجُها البتَّةَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ له، قالت : فلم يجعَلْ لي سُكنَى ولا نفقةً، وقال : إنَّما السُّكنَى والنَّفقةُ لمن يملِكُ الرَّجعةَ.
أخرجه الدارقطني (3957)، واللفظ له، ومسلم (1480)، والنسائي (3548)، وأحمد (27342)، بدون: "إنما السكنى والنفقة..."
سنن الدارقطني (5/ 43) :
3957 - نا ابن صاعد ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا هشيم ، عن سيار ، وحصين ، ومغيرة ، وأشعث ، وداود ، ومجالد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، كلهم عن الشعبي ، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: طلقها زوجها البتة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، وقال: إنما السكنى والنفقة لمن يملك الرجعة.
خالفه الحسن بن عرفة جعل آخر الحديث ، عن مجالد وحده ، عن الشعبي
[صحيح مسلم] (2/ 1117 ) :
42 - (1480) حدثني زهير بن حرب.
حدثنا هشيم.
أخبرنا سيار وحصين ومغيرة وأشعث ومجالد وإسماعيل بن أبي خالد وداود.
كلهم عن الشعبي.
قال:
دخلت على فاطمة بنت قيس .
فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها.
فقالت: طلقها زوجها البتة.
فقالت: فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة.
قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة.
وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم
سنن النسائي (6/ 396) :
3548 - أخبرنا يعقوب بن ماهان؛ بصري، عن هشيم قال: حدثنا سيار وحصين ومغيرة وداود بن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد، وذكر آخرين، عن الشعبي قال:
دخلت على فاطمة بنت قيس ، فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم
[مسند أحمد] (45/ 330 ط الرسالة) :
27342 - حدثنا هشيم، قال: حدثنا سيار، وحصين، ومغيرة، وأشعث، وابن أبي خالد، وداود، وحدثناه مجالد، وإسماعيل - يعني ابن سالم - عن الشعبي، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس ، فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها.
فقالت: طلقها زوجها البتة.
قالت: فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة.
قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم