- ما أنفقَ عبدٌ نفقةً أفضلَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من قولٍ ليسَ مِنَ القرآنِ وَهوَ منَ القرآنِ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
المصدر: لطائف المعارف
الراوي: الحسن البصري
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 438
الحكم:من مرسل الحسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (1432) بنحوه، وابن بطة في ((الإبانة)) (53) مختصرا، وذكره ابن رجب في ((لطائف المعارف)) (ص248) واللفظ له

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص502) :

1432 - حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا جعفر بن حيان، عن الحسن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأفضل الكلام، ليس القرآن، وهو من القرآن، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

[الإبانة الكبرى - ابن بطة] (1/ 211) :

53 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو رويق، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌ما ‌أنفق ‌عبد ‌نفقة أفضل عند الله من نفقة قول

أحاديث ذات صلة