- القتلى ثلاثةٌ : مؤمنٌ جاهَد بنفسِه ومالِه، لقي العدوَّ فقاتَلهم، فذلك في خيمةِ اللهِ تمسُّ رُكبَتُه رُكبَةَ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَفضُلُه النبيُّونَ إلا بدرجةِ النبوةِ، ورجلٌ قاتَل في سبيلِ اللهِ فقُتِل، فتلك ممضمضةٌ تحتَ ذنوبِه، ورجلٌ مُنافِقٌ فقاتَل فقُتِل، فإنَّ السيفَ يمحو الخطايا، ولا يمحو النِّفاقَ
أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5/158) موقوفاً.
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (5/ 158) :
4435 / 2 - قال: وثنا محمد بن قدامة، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا صفوان بن عمرو، عن أبي المثنى الحمصي، عن عتبة بن عبد السلمي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "القتلى ثلاثة: مؤمن جاهد بنفسه وماله العدو فقاتلهم، فذلك في خيمة الله، تمس ركبته ركبة إبراهيم صلى الله عليه وسلم لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل قاتل في سبيل الله فقتل، فتلك ممصمصة تحت ذنوبه ورجل منافق فقاتل فقتل، فإن السيف يمحو الخطايا ولا يمحو النفاق ".
موقوف.