- قلتُ يا رسولَ اللهِ، إن أبِي أدركتهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ، وهو شيخٌ كبيرٌ لا يتمالكُ على الراحلةِ ، فما ترى أن أحجّ عنهُ ؟ قال : نعمْ حجِّ عنهُ قال يا رسولَ اللهِ، وكذلكَ من ماتَ من أهلنا ولم يحجَّ فنحُجَّ عنهُ ؟ قال : نعم، وتُؤجرونَ قال : ويُتصدقُ عنهُ ويُصامُ عنهُ ؟ قال نعم، والصدقةُ أفضلُ، وكذلكَ في النذورِ والمشي إلى المسجدِ.
أخرجه البيهقي (8745)
[المهذب في اختصار السنن الكبير] (4/ 1716) :
7436 - الوليد بن مسلم، ثنا شعيب بن زريق، سمعت عطاء الخرساني، عن أبي الغوث بن الحصين قال: "قلت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج، وهو شيخ كبير لا يتمالك على الراحلة، فما ترى أن أحج عنه؟ قال: نعم حج عنه.
قال: يا رسول الله، وكذلك من مات من أهلنا ولم يحج فنحج عنه؟ قال: نعم، وتؤجرون.
قال: ويتصدق عنه ويصام عنه؟ قال: نعم، والصدقة أفضل، وكذلك في النذور والمشي إلى المسجد.
.
." إسناده ضعيف.
قلت: رواه (ق) من حديث الوليد لكن عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث، وبينهما منقطع.
السنن الكبير للبيهقي (9/ 233 ت التركي) :
8745 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد [[بن عبدان]]، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا صفوان، عن الوليد يعنى ابن مسلم، حدثنا شعيب بن رزيق قال: سمعت عطاء الخراسانى، عن أبي الغوث بن الحصين الخثعمى قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يتمالك على الراحلة، فما ترى أن أحج عنه؟ قال: "نعم حج عنه".
قال "يا رسول الله، وكذلك من مات من أهلينا ولم يوص بحج، فنحج عنه؟ قال: "نعم وتؤجرون".
قال: ويتصدق عنه ويصام عنه؟ قال: "نعم والصدقة أفضل".
وكذلك في النذور والمشى إلى المسجد، إسناده ضعيف.