- إنَّ النَّذرَ لم يُقَرِّبْ مِنِ ابنِ آدَمَ شَيئًا لم يَكُنِ اللهُ تَعالَى قَدَّرَه له، ولكِنَّ النَّذرَ يُوافِقُ القَدَرَ، فيُخرِجُ بذلكَ مِنَ البَخيلِ ما لم يَكُنِ البَخيلُ يُريدُ أنْ يُخرِجَه.
أخرجه البخاري (6609)، ومسلم (1640)، والنسائي (3804) بنحوه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 338) 7838 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك، وأبو سعيد محمد بن شاذان، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عمرو بن أبي عمرو، مولى ابن المطلب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله تعالى قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيستخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرجه هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة "
صحيح البخاري (8/ 125) 6609 - حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يأت ابن آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته، ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل
صحيح مسلم (3/ 1261) 5 - (1640) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل
سنن النسائي (7/ 16) 3804 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يأتي النذر على ابن آدم شيئا لم أقدره عليه، ولكنه شيء استخرج به من البخيل