- «وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه».

الدلالات الموضوعية:# إيمان - كل مولود يولد على الفطرة# جهاد - من ينهى عن قتلهم في الغزو# قدر - ما قيل في أولاد المشركين# علم - القصص# جهاد - قتل النساء والصبيان في التبييت والغارة من غير قصد
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: الأسود بن سريع
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 1446
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]

أحاديث ذات صلة