- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَدِيجَةَ: " إِنِّي أَرَى ضَوْءًا، وَأَسْمَعُ صَوْتًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ " قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ.
ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنْ يَكُ صَادِقًا، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى، فَإِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيُّ، فَسَأُعَزِّرُهُ، وَأَنْصُرُهُ، وَأُومِنُ بِهِ
أخرجه أحمد (2845) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (466)، والطبراني (12/186) (12839)
[مسند أحمد] (5/ 44 ط الرسالة) ((2845- حدثنا أبو كامل وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار- قال حسن: عن عمار، قال حماد: وأظنه عن ابن عباس، ولم يشك فيه حسن- قال: قال ابن عباس .
وحدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، مرسل ليس فيه ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة … فذكر عفان الحديث، وقال أبو كامل وحسن في حديثهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة: (( إني أرى ضوءا، وأسمع صوتا، وإني أخشى أن يكون بي جنن)) قالت: لم يكن الله ليفعل ذلك بك يا ابن عبد الله.
ثم أتت ورقة بن نوفل، فذكرت ذلك له، فقال: إن يك صادقا، فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن بعث وأنا حي، فسأعزره، وأنصره، وأومن به)).
الطبقات الكبرى- دار صادر (1/ 195) 466- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار قال يحيى بن عباد قال حماد بن سلمة أحسبه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا خديجة، إني أسمع صوتا، وأرى ضوءا، وإني أخشى أن يكون بي جنن فقالت: لم يكن الله ليفعل بك ذلك يا ابن عبد الله ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت له ذلك، فقال: إن يك صادقا فهذا ناموس مثل ناموس موسى فإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأنصره وأومن به.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 186) 12839- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس ، فيما يحسب حماد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة: إني أسمع صوتا، وأرى ضوءا، وإني أخشى أن يكون بي خبل، فقالت خديجة: لم يكن الله ليفعل بك ذلك يا ابن عبد الله.
ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت ذلك له، فقال: إن يكن صادقا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى، وإن يبعث، وأنا حي سأعزره، وأنصره، وأعينه.