- فمَن كانت هجرَتُه إلى اللهِ ورَسوله فهجرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومَن كانت هجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرَأةٍ يَتَزَوَّجُها فهجرَتُه إلى ما هاجَرَ إلَيه.
أخرجه البخاري (54)، ومسلم (1907)، وأبو داود (2201) بزيادة في أوله.
[صحيح البخاري] (1/ 20) :
54 - حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.
[صحيح مسلم] (6/ 48) :
155 - (1907) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه .
سنن أبي داود (2/ 262 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2201 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه