- أتَيتُ خالَتي مَيمونةَ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أبيتَ اللَّيلةَ عِندَكم.
فقالت: وكيف تَبيتُ، وإنَّما الفِراشُ واحِدٌ؟ فقُلتُ: لا حاجةَ لي به، أفرِشُ إزاري، وأمَّا الوِسادُ، فأضَعُ رَأْسي مع رُؤوسِكما مِن وَراءِ الوِسادةِ.
قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَتْه مَيمونةُ بما قال ابنُ عبَّاسٍ، فقال: هذا شَيخُ قُرَيشٍ.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (6/ 323) بلفظه.
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 341) حبان بن علي: عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال:
أتيت خالتي ميمونة، فقلت: إني أريد أن أبيت الليلة عندكم.
فقالت: وكيف تبيت، وإنما الفراش واحد؟
فقلت: لا حاجة لي به، أفرش إزاري، وأما الوساد، فأضع رأسي مع رؤوسكما من وراء الوسادة.
قال: فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم - فحدثته ميمونة بما قال ابن عباس، فقال: (هذا شيخ قريش) .
إسناده ضعيف
الطبقات الكبير لابن سعد (6/ 323) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, عن حبان بن علي, عن رشدين بن كريب, عن أبيه, عن ابن عباس قال: أتيت خالتي ميمونة بنت الحارث, فقلت: إني أريد أن أبيت عندكم الليلة, فقالت: وكيف تبيت, وإنما الفراش واحد واللحاف واحد [والوساد واحد]؟ قال: فقلت: لا حاجة لي في فراشكم.
أفرش نصف إزاري, وأما الوساد, فإني أضع رأسي مع رءوسكما من وراء الوساد.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته [ميمونة] بما قال ابن عباس, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا شيخ قريش.