- وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مصعبِ بنِ عُميرٍ وهو متجعِّفٌ على وجهِه، وكان صاحبَ لواءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأحزاب# جهاد - الرايات والألوية# مناقب وفضائل - مصعب بن عمير# مغازي - من مات غازيا# مغازي - غزوة أحد
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبيد بن عمير
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 410/7
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (95) مطولا، أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 107) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الجهاد لابن المبارك (ص: 81) 95 - حدثنا محمد قال: عن وهب بن قطن، عن عبيد بن عمير قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير، وهو منجعف على وجهه يوم أحد شهيد، وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهد عليكم أنكم شهداء عند الله يوم القيامة.

ثم أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس ائتوهم وزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام "

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 107) حدثنا إبراهيم بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن الحسن، قالا: ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب، عن عبيد بن عمير ، قال: " لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرأ: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] الآية "

أحاديث ذات صلة