- أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حين بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ جَمَّعَ بهم، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا.
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (53)، والبيهقي (5826)
[المراسيل لأبي داود] (ص100) 53- حدثنا النفيلي، قرأت على معقل بن عبيد الله، عن الزهري ، ((أن مصعب بن عمير، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جمع بهم، وهم اثنا عشر رجلا))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (3/ 179) 5826- ويذكر عن الزهرى أن مصعب بن عمير حين بعثه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة جمع بهم وهم اثنا عشر رجلا.
أخبرناه محمد بن محمد أخبرنا أبو الحسين الفسوى أخبرنا أبو على اللؤلؤى حدثنا أبو داود حدثنا النفيلى قال قرأت على معقل بن عبيد الله عن الزهرى فذكره.
وهذا منقطع وإن صح فإنما أراد بمعونة الاثنى عشر النقباء الذين بعثه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فى صحبتهم أو على أثرهم إلى المدينة ليقرئ المسلمين ويصلى بهم ثم عدد من صلى بهم من المسلمين مذكور فى حديث كعب بن مالك حين أقامها مصعب بإشارة أسعد بن زرارة ونصرته إياه.