- أنَّ مُصعبَ بنَ عُميرٍ حين بعثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ جمَّع بهم وهم اثنا عشرَ رجلًا
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (53) واللفظ له.
السنن الكبير للبيهقي (6/ 248 ت التركي) :
5684 - ويذكر [[أخبرناه محمد بن محمد، أخبرنا أبو الحسين الفسوى، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي، حدثنا أبو داود، حدثنا النفيلى قال: قرأت على معقل بن عبيد الله]]عن الزهرى أن مصعب بن عمير حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جمع بهم وهم اثنا عشر رجلا.
أخبرناه محمد بن محمد، أخبرنا أبو الحسين الفسوى، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي، حدثنا أبو داود، حدثنا النفيلى قال: قرأت على معقل بن عبيد الله، عن الزهرى.
فذكره.
وهذا منقطع، وإن صح فإنما أراد بمعونة الاثنى عشر النقباء الذين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحبتهم أو على أثرهم إلى المدينة ليقرئ المسلمين ويصلى بهم، ثم عدد من صلى بهم من المسلمين مذكور في حديث كعب بن مالك حين أقامها مصعب بإشارة أسعد بن زرارة ونصرته إياه.
المراسيل لأبي داود (ص100) :
53 - حدثنا النفيلي، قرأت على معقل بن عبيد الله، عن الزهري ، أن مصعب بن عمير، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جمع بهم، وهم اثنا عشر رجلا