- رأيْتُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ يُطارِدُ امرأةً منَ الأنصارِ يُريدُ أنْ يَنظُرَ إليها -قال ابنُ أبي زائدةَ: ثُبَيتةُ ابنةُ الضَّحَّاكِ، يُريدُ أنْ يَنظُرَ إليها- فقُلْتُ: أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَفعَلُ هذا؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَلْقى اللهُ في قَلبِ امرئٍ خِطبةَ امرأةٍ، فلا بأسَ أنْ يَنظُرَ إليها.
أخرجه ابن ماجه (1864)، وأحمد (17976) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (1/ 599 ) 1864- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن محمد بن سليمان، عن عمه سهل بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة ، قال: خطبت امرأة، فجعلت أتخبأ لها، حتى نظرت إليها في نخل لها، فقيل له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها))
[مسند أحمد] (29/ 492 ط الرسالة) ((17976- حدثنا محمد بن جعفر غندر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قالا: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان، عن عمه،- قال ابن أبي زائدة: سهل بن أبي حثمة- قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة من الأنصار يريد أن ينظر إليها،- قال ابن أبي زائدة: ثبيتة ابنة الضحاك يريد أن ينظر إليها-، فقلت: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفعل هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها))