- إن له مُرضِعًا في الجنةِ ولو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتَقْتُ أخوالَه من القِبطِ وما استُرِقَّ قِبطِيٌّ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أبناء النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر أولاده# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: المقاصد الحسنة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 406
الحكم:في إسناده أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1511)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/167) باختلاف يسير، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (2/1043) مختصراً

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 484 ) ‌1511- حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا داود بن شبيب الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي))

الكامل في الضعفاء (7/ 167) ثنا حسين بن عبد الله القطان ثنا موسى بن مروان ثنا يوسف بن الغرق بن لمازة قاضي الأهواز عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان له لمرضعتين في الجنة لو عاش كان صديقا نبيا ولو عاش أعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي

[المؤتلف والمختلف- الدارقطني] (2/ 1043) ((حدثنا إبراهيم بن حماد القاضي، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن سلم المخرمي قالا: حدثنا محمد بن يحيى الخنيسي، حدثنا الحارث بن رجب الضبي، عن أبي شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا ولم ‌استرق قبطيا)).

أحاديث ذات صلة