- أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ.

الدلالات الموضوعية:# سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم# صلح - الإصلاح بين الناس# بيعة - البيعة على ماذا تكون# بيعة - مبايعة الإمام# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 10/197
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري كما في ((فتح الباري)) (13/ 63).

الأصول والأحكام

فتح الباري لابن حجر (13/ 63 ط السلفية) :

وأخرج الطبري بسند صحيح عن يونس بن يزيد، عن الزهري [[عن علي ]] قال: جعل علي على ‌مقدمة ‌أهل ‌العراق ‌قيس ‌بن ‌سعد ‌بن ‌عبادة، وكانوا أربعين ألفا بايعوه على الموت، فقتل علي فبايعوا الحسن بن علي بالخلافة، وكان لا يحب القتال، ولكن كان يريد أن يشترط على معاوية لنفسه، فعرف أن قيس بن سعد لا يطاوعه على الصلح، فنزعه وأمر عبد الله بن عباس فاشترط لنفسه كما اشترط الحسن.

أحاديث ذات صلة