- لمَّا كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُرْبى في بَني هاشِمٍ وبَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وتَرَكَ بَني نَوْفَلٍ وبَني عَبْدِ شَمْسٍ، فانْطَلَقْتُ أنا وعُثْمانُ بنُ عَفَّانَ حتَّى أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فَضْلَهم للمَوضِعِ الَّذي وَضَعَك اللهُ به مِنهم، فما بالُ إخْوانِنا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهم وتَرَكْتَنا، وقَرابتُنا واحِدةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّا وبَنو المُطَّلِبِ لا نَفْترِقُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ، وإنَّما نحن وهُمْ شيءٌ واحِدٌ".

وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - سهم ذوي القربى# مغازي - غزوة خيبر# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# غنائم - سهم ذوي القربى# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: جبير بن مطعم
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 3/ 93
الحكم:سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]

أحاديث ذات صلة