- أنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفَريَّ وقَع بقريشٍ فكأنَّه نال منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا قتادةُ لا تسبُنَّ قريشًا فإنَّك لعلَّك أن ترى منهم رجالًا تزدَري عملَك مع أعمالِهم وفعلَك مع أفعالِهم وتَغبِطُهم إذا رأَيْتَهم لولا أن تطغى قريشٌ لأخبَرْتُهم بالَّذي لهم عندَ اللهِ
أخرجه أحمد (27158)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1530)، والمزني في ((السنن المأثورة)) (443)
مسند أحمد مخرجا (45/ 135) 27158 - حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم ، أن قتادة بن النعمان الظفري وقع بقريش فكأنه نال منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قتادة، لا تسبن قريشا، فإنه لعلك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذي لهم عند الله عز وجل ، قال يزيد: سمعني جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث هذا الحديث فقال: هكذا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده
السنة لابن أبي عاصم (2/ 639) 1530 - حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم ، أن قتادة الظفري وقع في قريش، فكأنه نال منهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مه يا قتادة لا تسبن قريشا، فإنه يوشك أن ترى فيهم رجالا، أو يأتي منهم رجال فتزدري عملك مع أعمالهم، أو فعلك مع أفعالهم، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله .
قال يزيد: فسمعني حفص بن عبد الله بن أسلم، وأنا أحدث هذا الحديث، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده، مثل ذلك.
السنن المأثورة للشافعي (ص: 351) 443 - حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، أن قتادة بن النعمان، وقع بقريش فكأنه نال منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا يا قتادة لا تشتم قريشا فإنك لعلك ترى منهم رجالا أو يأتي منهم رجال تحقر عملك مع عملهم وفعالك مع فعالهم وتعظمهم إذا رأيتهم لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل