- اعمَلوا ما شِئتُم فسأغفِرُ لكم.

[فيمَن شَهِدَ بَدرًا].

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# مناقب وفضائل - فضل من شهد بدرا# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: عروة
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 5/142
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (3197)، والطبري (22 / 563) مطولا

الأصول والأحكام

[تفسير عبد الرزاق] (3/ 302) :

3197 - عن معمر , عن الزهري , عن عروة بن الزبير , في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} [[الممتحنة: 1]] أنها أنزلت في حاطب بن أبي بلتعة , قال: ‌كتب ‌إلى ‌كفار ‌قريش ‌كتابا ‌ينصح ‌لهم ‌فيه , ‌فأطلع ‌الله ‌نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فأرسل عليا والزبير فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبا فإنكما ستدركان امرأة في مكان كذا , وكذا فأتياني بكتاب معها فانطلقا حتى إذا أدركاها , فقالا: الكتاب الذي معك؟ فقالت: ما معي كتاب , فقالا: والله لا ندع عليك شيئا إلا فتشناه أو تخرجينه , قالت: أولستما مسلمين؟ قالا: بلى، ولكن النبي أخبرنا أن معك كتاب حاطب بن أبي بلتعة فقد أيقنت أنفسنا أنه معك، فلما رأت جدهما أخرجت الكتاب من قرونها، فذهبا به إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى كفار قريش، فدعاه النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم , قال: وما حملك على ذلك؟ قال: أما والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت ولكني كنت امرأ غريبا فيكم أيها الحي من قريش، وكان لي بمكة مال وبنون فأردت أن أدفع عنهم بذلك، فقال عمر: ائذن لي يا نبي الله فأضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " مهلا يا ابن الخطاب إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم

[تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر] (22/ 563) :

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: لما نزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [[الممتحنة: 1]] في حاطب بن أبي بلتعة، كتب إلى كفار قريش كتابا ينصح لهم فيه، فأطلع الله نبيه عليه الصلاة والسلام على ذلك، فأرسل عليا والزبير، فقال: اذهبا فإنكما ستجدان امرأة بمكان كذا وكذا، فأتيا بكتاب معها فانطلقا حتى أدركاها، فقالا: الكتاب الذي معك، قالت: ليس معي كتاب، فقالا: والله لا ندع معك شيئا إلا فتشناه، أو تخرجينه، قالت: أولستم مسلمين؟ قالا: بلى، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن معك كتابا قد أيقنت أنفسنا أنه معك؛ فلما رأت جدهما أخرجت كتابا من بين قرونها، فذهبا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى كفار قريش، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، قال: ما حملك على ذلك؟ قال: أما والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت، ولكني كنت امرأ غريبا فيكم أيها الحي من قريش، وكان لي بمكة مال وبنون، فأردت أن أدفع بذلك عنهم، فقال عمر رضي الله عنه: ائذن لي يا رسول الله فأضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " مهلا يا ابن الخطاب، وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم ".

قال الزهري: فيه نزلت حتى {غفور رحيم} [[البقرة: 173]]

أحاديث ذات صلة