أنَّ هندًا بنتَ عُتْبةَ قالت: يا نبيَّ اللهِ بايِعْني، قال: لا أُبايِعُكِ حتى تُغيِّري كفَّيْكِ، فكأنَّهما كَفَّا سَبُعٍ.
أخرجه أبو داود (4165)، والبيهقي (13627) واللفظ لهما، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4754) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 76) :
4165 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة رضي الله عنها، أن هند بنت عتبة، قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع
السنن الكبير للبيهقي (14/ 24 ت التركي) :
13627 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية قالت: حدثتني عمتي أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة رضي الله عنها: أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني.
قال: "لا أبايعك [حتى تغيري] كفيك، كأنها كفى سبع! ".
مسند أبي يعلى (8/ 194 ت حسين أسد) :
4754 - حدثنا نصر بن علي، حدثتني غبطة أم عمرو - عجوز من بني مجاشع - حدثتني عمتي، عن جدتي، عن عائشة قالت: " جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبايعه، فنظر إلى يديها فقال لها: اذهبي فغيري يدك.
قال: فذهبت فغيرتها بحناء، ثم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني.
قالت: أو تزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن خشية إملاق.
قالت: وهل تركت لنا أولادا نقتلهم؟ قال: فبايعته ثم قالت له وعليها سواران من ذهب ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمرتان من جمر جهنم