- أنَّ مُهاجَرَ عَبدِ اللهِ كان بحِمصَ، فجَلَاه عُمَرُ إلى الكُوفةِ، وكتَبَ إليهم: إنِّي -واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو- آثَرتُكم به على نَفْسي؛ فخُذوا منه.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 157) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (33/ 146) باختلاف يسير.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (3/ 157) قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا وهيب، عن داود، عن عامر: أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص، فحدره عمر إلى الكوفة، وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي، فخذوا منه
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (33/ 146) أخبرنا أبو بكر أنا أبو محمد أنا أبو عمر أنا أحمد بن معروف أنا الحسين نا محمد بن سعد أنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا نا وهيب عن داود عن عامر أن مهاجر عبد الله كان بحمص فحدرة عمر إلى الكوفة وكتب إليهم إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي فخذوا منه.