- لما بعَثْنا الركبَ كنتُ أقُصُّ بعد صلاةِ الصبحِ فأسجدُ فنهاني ابنُ عمرَ فلم أنتَهِ ثلاثَ مرارٍ ثم عاد فقال إني صليتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللهُ عنهم فلم يسجدوا حتى تطلعَ الشمسُ
أخرجه أبو داود (1415)، والبيهقي (3835) واللفظ لهما.
سنن أبي داود (2/ 61 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1415 - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا أبو بحر، حدثنا ثابت بن عمارة، حدثنا أبو تميمة الهجيمي، قال: لما بعثنا الركب، قال أبو داود: يعني إلى المدينة، قال: كنت أقص بعد صلاة الصبح، فأسجد، فنهاني ابن عمر أنته ثلاث مرار، ثم عاد، فقال: إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس
السنن الكبير للبيهقي (4/ 498 ت التركي) :
3835 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا أبو بحر، حدثنا ثابت بن عمارة، حدثنا أبو تميمة الهجيمى قال.
كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد، فنهانى ابن عمر ، فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إنى صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبى بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس.
وهذا إن ثبت مرفوعا، فيختار له تأخير السجدة حتى يذهب وقت الكراهة، وإن لم يثبت رفعه، فكأنه قاسها على صلاة التطوع، وسندل إن شاء الله على تخصيص ما له سبب عن النهى المطلق.