- إذا أَنشأتْ بحريةً ثم استحالت شاميةً فهو أمطرُ لها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سعة علم النبي صلى الله عليه وسلم# استسقاء - كثرة المطر وقلته# استسقاء - أي ريح يكون بها المطر
المصدر: الاستذكار
الراوي: إسحاق بن عبدالله
المحدث: ابن عبدالبر
رقم/صفحة: 2/427
الحكم:لا يحتج به لأنه ليس له إسناد

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم)) (2/561)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (7281)

الأصول والأحكام

الأم للشافعي (2/ 561) أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي .

قال أخبرنا من لا أتهم قال : حدثني إسحاق بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أنشئت بحرية ثم استحالت شامية فهو أمطر لها.

[معرفة السنن والآثار] (5/ 200) :

‌7281 - وأخبرنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا من، لا أتهم، قال حدثني إسحاق بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أنشئت بحرية ثم استحالت شامية فهو أمطر لها.

7282 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وهذا، لفظه قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: كان الشافعي إذا قال: أخبرنا الثقة، يريد به يحيى بن حسان .

7283 - وإذا قال: أخبرنا من لا أتهم يريد به إبراهيم بن أبي يحيى.

7284 - وإذا قال بعض الناس: يريد به أهل العراق.

7285 - وإذا قال بعض أصحابنا: يريد به أهل الحجاز.

7286 - قال أبو عبد الله الحافظ: قد أخبر الربيع بن سليمان عن الغالب من هذه الروايات، فإن أكثر ما رواه الشافعي عن الثقة هو يحيى بن حسان، وقد قال في كتبه: أخبرنا الثقة والمراد به غير يحيى بن حسان وقد فصل لذلك شيخنا أبو عبد الله الحافظ تفصيلا على غالب الظن فذكر في بعض ما قال: أخبرنا الثقة إنما أراد به إسماعيل ابن علية، وفي بعضه: عبد العزيز بن محمد، وفي بعضه: هشام بن يوسف الصنعاني، وفي بعضه: أحمد بن حنبل أو غيره من أصحابه، ولا يكاد يعرف ذلك باليقين إلا أن يكون قد أطلقه في موضع، وسماه في موضع آخر، والله أعلم.

أحاديث ذات صلة