- أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها
أخرجه مالك (2803) والشافعي في ((المسند)) ((ص: 221) ) والبيهقي (12218) بلفظه
موطأ مالك ت الأعظمي (4/ 1097) 2803 - مالك عن أيوب بن موسى، عن معاوية بن عبد الله بن بدر الجهني؛ أن أباه أخبره أنه نزل منزل قوم بطريق الشأم .
فوجد صرة فيها ثمانون دينارا.
فذكرها لعمر بن الخطاب.
فقال له عمر : عرفها على أبواب المسجد .
واذكرها لكل من يأتي من الشأم ، فإذا مضت السنة.
فشأنك بها .
مسند الشافعي (ص: 221) أخبرنا مالك، عن أيوب بن موسى، عن معاوية بن عبد الله بن بدر، أن أباه، أخبره أنه، نزل منزل قوم بطريق الشام فوجد صرة فيها ثمانون دينارا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر رضي الله عنه: عرفها على أبواب المساجد، واذكرها لمن يقدم من الشام سنة، فإذا مضت السنة فشأنك بها
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (12/ 372) 12218 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعى، أخبرنا مالك، عن أيوب بن موسى، عن معاوية بن عبد الله بن بدر أن أباه أخبره أنه نزل منزلا بطريق الشام، فوجد صرة فيها ثمانون دينارا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب ، فقال له عمر: عرفها على أبواب المسجد، واذكرها لمن يقدم من الشام سنة، فإذا مضت السنة فشأنك بها