- مَن قال : ( أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ ) يَقولُها ثلاثًا؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ.

الدلالات الموضوعية:# استغفار - فضل الاستغفار# عقيدة - إثبات أسماء الله# توبة - الحض على التوبة# أدعية وأذكار - الحض على التهليل والتسبيح# توبة - سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1623
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 103) (8541)، واللفظ له، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (1901)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 103) :

8541 - حدثنا محمد بن الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود ، قال: لا يقول رجل أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات إلا ‌غفر ‌له ‌وإن ‌كان ‌فر ‌من ‌الزحف

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 52) :

1901 - أبنا بكر بن محمد الصيرفي، ثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، ثنا محمد بن سابق، ثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: ‌أستغفر ‌الله ‌الذي ‌لا ‌إله ‌إلا ‌هو ‌الحي ‌القيوم، ‌وأتوب إليه ثلاثا، غفرت ذنوبه، وإن كان فارا من الزحف".

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

أحاديث ذات صلة