- أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفُراتِ بنِ حيَّانَ عينًا للمشركين فأمر به أن يُقتلَ فقال يا معشرَ الأنصارِ أُقتَلُ وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فرُدَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخلَّى سبيلَه فقال إنَّ منكم من أكِلُه إلى إيمانِه منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# إسلام - فضل الشهادتين# إسلام - حرمة المسلم# مناقب وفضائل - فرات بن حيان# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 5/26
الحكم:[فيه] شريك بن عبد الله الذي يقع في حديثه من النكرة من سوء حفظه استحق أن ينسب إليه شيء من الضعف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/17)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (4/ 17) ثنا علي بن سعيد ثنا جبارة ثنا شريك عن أبي إسحاق عن حارثة بن المضرب عن علي اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرات بن حيان عينا للمشركين فأمر به ان يقتل فقال يا معشر الأنصار أقتل وأنا أشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله فرد الى النبي صلى الله عليه وسلم فخلى سبيله فقال ان منكم من أكله الى ايمانه منهم فرات بن حيان.

ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند وأصناف وانما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا وفي بعض ما لم أتكلم على حديثه مما أمليت بعض الإنكار والغالب على حديثه الصحة والإستواء والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق ان ينسب فيه الى شيء من الضعف.

أحاديث ذات صلة