- كانَ الحارثُ بن يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ يعذِّبُ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ معَ أبي جَهْلٍ، ثمَّ خرجَ مُهاجرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعني الحارثَ فلقيَهُ عيَّاشٌ بالحرَّةِ فَعلاهُ بالسَّيفِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ كافرٌ، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فنزَلَت وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلَّا خطأً الآيةَ فقرأَها النَّبيُّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ عليهِ ثمَّ قالَ لَهُ : قُم فحرِّر
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (10091)، بلفظه.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (9/ 32) 10091- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد بنحوه= قال ابن جريج، عن عكرمة قال: كان الحارث ابن يزيد بن أنيسة، = من بني عامر بن لؤي= يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل.
ثم خرج الحارث بن يزيد مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيه عياش بالحرة، فعلاه بالسيف حتى سكت، وهو يحسب أنه كافر.
ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، ونزلت:"وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ"، الآية فقرأها عليه، ثم قال له: قم فحرر.